الشيخ عباس القمي
878
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
التقى المجلسى و الشيخ الحر العاملى و غيرهم . و إجماع الأصحاب على نقل أقواله ، بل ترجيح بعض الأصحاب أحاديث كتاب الفقيه على غيره من الكتب الأربعة نظرا إلى زيادة حفظ الصدوق و حسن ضبطه و تثبته في الروايات و تأخّر كتابه عن الكافي و ضمانه بصحة ما يورده و يعتقد بأنّه حجة بينه و بين ربه و بهذا الاعتبار قيل : إن مراسيل الصدوق في الفقيه كمراسيل ابن أبي عمير في الحجية و الاعتبار ، و انّ مشايخنا السالفين من عهد ثقة الإسلام الكلينى و ما بعده إلى زماننا لا يحتاج أحد منهم إلى التنصيص على تزكيته و لا التنبيه على عدالته ، إلى أن قال : و كيف كان فوثاقة الصدوق أمر ظاهر جلي ، بل معلوم ضرورى كوثاقة أبي ذر و سلمان ، و لو لم يكن إلّا اشتهاره بين العلماء و الأصحاب بلقبيه المعروفين « 1 » لكفى في هذا الباب . توفّي رحمه اللّه بالرى سنة 381 « 2 » . محمّد بن علي الحمداني برهان الدين « 3 » شيخ فاضل ثقه ، صاحب مصنّفات است از جمله تخصيص البراهين ، نقض المسألة فى الإمامة فى كتاب الأربعين للفخر الرازى و غير ذلك . روايت مىكند علّامه از پدر بزرگوارش ، از او ، و او روايت مىكند از شيخ منتجب الدين . محمّد بن علي بن حمزة الطوسي المشهدي عماد الدين شيخ أبو جعفر « 4 » فقيه عالم فاضل واعظ ، صاحب الوسيله ، و الواسطه ، و الرائع فى الشرائع ، و از براى اوست مسائلى در فقه - « م » .
--> ( 1 ) . « رئيس المحدّثين » و « صدوق » ( 2 ) . فوائد الرجاليه ، ج 3 ، ص 299 - 301 ( 3 ) . براى مزيد اطلاع ر . ك : ريحانة الادب ، ج 1 ، ص 256 ؛ التدوين ، ج 1 ، ص 464 ؛ الذريعه ، ج 3 ، ص 4 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 11 ، ص 246 ( 4 ) . بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 38 ، ج 105 ، ص 272 ، ج 108 ، ص 76 و ج 102 ، ص 271 ، ( فهرست منتجب الدين ) ؛ روضات الجنات ، ج 6 ، ص 263 ؛ طبقات اعلام الشيعه ، ( الثقات العيون فى سادس القرون ) ، ص 273 ؛ لغتنامه دهخدا ، « عماد » ، ص 298 ؛ الذريعه ، ج 5 ، ص 5 و ج 25 ، ص 11 و 75 ؛ معجم المؤلفين العراقيين ، ج 11 ، ص 4 ؛ ريحانة الادب ، ج 4 ، ص 402 ؛ امل الآمل ، ج 2 ، ص 285 ؛ اعيان الشيعه ، ج 6 ، ص 65 ؛ تأسيس الشيعه ، ص 304 ؛ تنقيح المقال ، ج 2 ، ص 65 ؛ جامع الرواة ، ج 2 ، ص 154 ؛ الكنى و الالقاب ، ج 1 ، ص 267 ؛ هدية الاحباب ، ص 55 ؛ معالم العلماء ، ص 145 ؛ رجال ابو على حائرى ، باب كنى